
يعد فن رواية القصص ببكين أهم جزء من فنون رواية القصص شمالي البلاد، نشأ في بداية أسرة تشينغ الملكية. كان راوي قصص بكين يجلس وراء طاولة، ويحمل مروحة يدوية وكتلة خشبية في يده، ويرتدي زيًا طويلًا. حتى أواسط القرن الماضي، تحول الراوي الجالس إلى الراوي القائم غير المقيد بأي زي معين. في عرض فني يقوم الراوي بتلاوة قصيدة ابتدائية أو قصة قصيرة، قبل الدخول إلى العرض الرسمي. يقوم الراوي بسرد القصة والتعليق على ما فيها من أحداث إنسانية بصورة أساسية. أهم ميزة لهذا الفن هي حكاية القصص القديمة والتعليق عليها.
فن رواية القصص ببكين من أهم أشكال الفن المحلي، ويحظى بقيمة فنية وثقافية عالية، عام 2008، أُدرج فن رواية القصص ببكين في قائمة التراث الثقافي غير المادي على مستوى الدولة.
(المصدر: موقع شينخوا، موقع الأخبار الصينية، موقع علامة بكين)