متأثرة بوالدها، اختارت الفتاة الصربية يلينا أن تسير على خطى أختها وتأتي إلى الصين لمتابعة دراستها.
خلال دراستها في مرحلة الدكتوراه في جامعة العاصمة للمعلمين، مارست فن الخط الصيني، ودرست المسرح الصيني، وعاشت تجربة في أعماق سحر الثقافة الصينية. كما تعرّفت على الدلالات الثقافية العميقة لمحور بكين المركزي من خلال مشاركتها في تصوير الفيلم الوثائقي "بكين الساحرة".
قالت يلينا: "أثق بالصين ثقة كبيرة، والصين بدورها تثق بي، وقد منحتني مسرحًا واسعًا جدًا. لو كنتُ قاربًا صغيرًا، لتركتُ رياح الصين تدفعني إلى العالم أجمعه".