VCG41165199012.jpg

(الصورة من VCG)

استنادا إلى إحصاءات الأرصاد الصادرة عن مختبر أبحاث حبوب اللقاح لقسم الحساسيات التابع لمستشفى شي جي تان بكين، إن بكين قد دخلت فترة ذروة حبوب اللقاح في فصل الربيع. أشارت السيدة وانغ شيوه يان، مديرة مركز الحساسيات بالمستشفى، إلى أن الإنسان يشكو من أمراض الجهاز التنفسي دائما خلال فصل الربيع، وقد يختلط بين أعراض حساسية حبوب اللقاح وأعراض الزكام العادية، بحيث ينبغي توخى الحذر منها، وتلقي العلاج الفعال في أول وقت.

بموجب إحصاءات الأرصاد الصادرة عن مختبر أبحاث حبوب اللقاح، أن حبوب اللقاح المسببة للحساسية المنتشرة حاليا في الهواء تأتي من الجنس الدرداري والفصيلة السروية بشكل عام، مخلوطة مع كمية قليلة من حبوب اللقاح من فصيلة الحور. تجاوزت كثافة حبوب اللقاح المسببة للحساسية في الهواء 100 حبة لكل ألف مليمتر مربع خلال أربعة أيام متتالية، ابتداء من 2 مارس، بالتزامن مع زيادة عدد المرضى في العيادة الخارجية لقسم الحساسيات بنسبة 30%. في ظل ارتفاع درجة الحرارة، تزداد كثافة حبوب اللقاح، مما يؤدي إلى ظهور أعراض حساسية حبوب اللقاح على المزيد من المرضى.

إن فصل الربيع يسجل أكثر حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، بحيث أن أعراض التهاب الأنف التحسسي وأعراض الزكام متشابهة، وربما نختلط بينها ونستعمل المضادات الحيوية بطريقة خاطئة أو غير مناسبة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي. أكدت الأخصائية وانغ شيوه يان أن الأعراض المترتبة على حساسية حبوب اللقاح تظهر في بعض الفصول والأزمنة المعينة، وقد تستمر لما يزيد عن 3 أسابيع على الأقل، دون أعراض مرتبطة بالحمى أو تسمم كل الجسد. ينبغي توخى الحذر للغاية من الحساسية، في حال تكرار الأعراض ذات الصلة بشكل منتظم. إن أنواع حبوب اللقاح في بكين مختلفة باختلاف الفصول، ويجب على كل المرضى الخضوع لاختبار مسببات الحساسية في المستشفيات، واتباع نصائح الأخصائيين، وتناول الأدوية بطريقة منتظمة وصحيحة، وإلا فستكون أعراض متفاقمة.

كما يحث الخبراء مرضى الحساسيات على اتخاذ الإجراءات الاحترازية العلمية في أول وقت، مثل ارتداء الكمامات ونظارات الوقاية في الخارج، وخلع المعطف في الغرف، وتنظيف الأيدي والعيون والأنوف بعناية، وتجنب ملامسة حبوب اللقاح بقدر الإمكان.

(المصدر: صحيفة بكين اليومية)