انطلاق فعالية "اكتشاف جمال الصين – مرحبا بك في بكين" في بكين

arabic.beijing.gov.cn
2026-03-27

أُقيمت فعالية "اكتشاف جمال الصين – مرحبا بك في بكين" خلال يومي 21 و22  مارس في بكين، بمشاركة أكثر من أربعين دبلوماسيا معتمدين لدى الصين من 12  دولة، من بينها منغوليا ولاتفيا وتركيا ومولدوفا. وقد هدفت الفعالية، من  خلال الترويج الثقافي والسياحي وتجارب التراث الثقافي غير المادي والزيارات  الميدانية وغيرها من الطرق، إلى تعريف الدبلوماسيين بأحدث إنجازات بكين في  مجالات الحفاظ على طابع العاصمة التاريخي، وتجديد المدينة، والابتكار في  دمج الثقافة بالسياحة، وتيسير سياحة الأجانب الوافدة.

وانطلقت الفعالية في سوق تشيوان يه تشانغ قرب شارع تشيان من، حيث أُقيم معرض الصور بعنوان "مرحبا بك في بكين"، حيث عرض لضيوف الدول المختلفة مشاهد حضرية تُبرز تلاقي الماضي بالحاضر في العاصمة. كما أتيحت للحضور تجارب تفاعلية لعدد من عناصر التراث الثقافي غير المادي، مثل إعداد الشاي بأسلوب عصر أسرة سونغ الملكية، وصناعة أقنعة أوبرا بكين الملوّنة، وحِرَف الدمى التقليدية في بكين، وصناعة الطائرات الورقية لأسرة السيد جين، ما أتاح للجميع فرصة الانغماس في سحر الحِرَف التقليدية الصينية.

ضيفة تقوم بتجربة فن رسم أقنعة أوبرا بكين

وقامت نائبة رئيس البعثة في سفارة مالطا لدى الصين، السيدة مولي، بتجربة صنع الطائرات الورقية ورسم أقنعة أوبرا بكين. وأعربت عن اعتقادها بأن هذه الأنشطة الثقافية التقليدية الغنية والمتنوعة هي جديدة وممتعة للغاية، مضيفةً: "سأوصي السياح من مختلف أنحاء العالم بزيارة بكين ليعيشوا بأنفسهم سحر التراث الثقافي غير المادي الفريد".

نائبة رئيس البعثة في سفارة مالطا لدى الصين، السيدة مولي، في مقابلة صحفية

وفي الفضاء الثقافي للطب الصيني التقليدي التابع لصيدلية تونغ رن تانغ العريقة، التي يزيد تاريخها على 100 عام، قام الدبلوماسيون بزيارة منطقة عرض الأعشاب الطبية والأدوات التقليدية، وصنعوا أكياسا عطرية للعناية الصحية في فصل الربيع، كما جرّبوا تقنيات إعداد الأدوية بالطرق التقليدية، مما أتاح لهم التعرف عن قرب على حكمة الطب الصيني التقليدي في الحفاظ على الصحة.

الضيوف يقومون بصناعة أكياس عطرية تقليدية مخصصة للعناية الصحية في فصل الربيع

وقال السكرتير الثاني في سفارة فيجي لدى الصين، السيد ديفيد توتوغا، الذي وصل إلى بكين قبل ثلاثة أشهر فقط، إنه مهتم للغاية بثقافة الطب الصيني التقليدي: "هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها الطب الصيني، فقد كنت أعتمد سابقا على الأدوية الغربية. وقبل قليل قام طبيب الطب الصيني بفحص نبضي ووصف لي وصفة عشبية لتنظيم حالتي الصحية. لقد كانت تجربة رائعة جدا، وأعتقد أن بكين ينبغي أن تروّج ثقافة الطب الصيني التقليدي في جميع أنحاء العالم."

السكرتير الثاني في سفارة فيجي لدى الصين، السيد ديفيد توتوغا، خلال مقابلة صحفية

وخلال الفعالية، زار الدبلوماسيون المعتمدون في الصين أيضا متحف بكين يانجينغ للمهارات الثمانية الفريدة، حيث شاهدوا روائع الحرف التقليدية التي كانت تُستخدم في البلاط الإمبراطوري الصيني، مثل جينغ تاي لان، ونحت اليشم، والورنيش المنحوت، وحرفة التطعيم بخيوط الذهب. كما اطّلعوا في أحد المراكز التجارية الرئيسية على خدمة الدفع الميسّرة بنظام "استرداد الضريبة الفوري عند الشراء". وشاهدوا عروض أسبوع بكين للموضة 2026، حيث تعرّفوا على الحيوية الإبداعية لبكين والمظاهر الجديدة لتطور صناعة الأزياء فيها. كما زاروا الحديقة النباتية الوطنية، حيث تتقاطع المناظر الطبيعية مع التاريخ الإنساني، ثم توجهوا إلى متحف جداريات معبد فا هاي لمشاهدة الجداريات الأثرية الشهيرة التي تعد الكنز الوطني عن قرب، والاستمتاع بتجربة غامرة تعكس منجزات بكين في بناء مدينة إيكولوجية وثقافية وملائمة للعيش.

ويرى سفير لاتفيا لدى الصين، السيد كارليس إيهينباومس، أن كثيرا من الزائرين يقصدون عادة معالم شهيرة مثل القصر الإمبراطوري والمعبد السماوي، غير أن الحديقة النباتية الوطنية تستحق الزيارة أيضا. فهناك، يمكن للزوار مشاهدة أنواع غنية ومتنوعة من النباتات والاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة. كما أن جبل شيانغ شان القريب يتمتع بمناظر رائعة، حيث يمكن تسلّق الجبل لممارسة الرياضة والاستمتاع بالمباني التقليدية الأنيقة، ومن قمته يمكن التمتع بإطلالة بانورامية على مدينة بكين بأكملها. وأضاف: "أوصي الجميع بأن يأتوا إلى هنا ليشعروا بأنفسهم بهذا الجمال الفريد الذي يجمع بين الطبيعة والثقافة".

الضيوف يزورون الحديقة النباتية الوطنية

سفير تركيا لدى الصين، السيد سلجوق أونال (الأول من اليمين)، يقوم بصناعة مروحة مطلية بالورنيش

وقال سفير تركيا لدى الصين، السيد سلجوق أونال، إن كل متحف وكل قاعة عرض زارها خلال هذه الجولة نالت إعجابه الشديد، مضيفا: "لقد استمتعت بالعديد من الحرف التقليدية المتقنة، وهذه القطع المعروضة الثمينة تُظهر بوضوح التاريخ العريق للصين وعمق تراثها الثقافي. ومن بين المعروضات الكثيرة فوجئت بوجود أوجه تشابه عديدة بين الثقافة التركية والصينية، مثل الزخارف ذات النقوش الفيروزية. وقد ترك ذلك في نفسي انطباعا عميقا".

(المصدر: محطة سي أر أي أونلاين)

المرافق ذات الصلة