في 9 أبريل، أقيمت فعالية "السفراء يدخلون في القصر الإمبراطوري 2026: ظلال الأزهار تستكشف عبق التراث · وريشة الحبر ترسم معارف جديدة" في متحف القصر الإمبراطوري، والتي نظمها متحف القصر الإمبراطوري بالتعاون مع مديرية خدمات البعثات الدبلوماسية ببكين، ووكالة الصور الصينية. حضر الفعالية حوالي 30 دبلوماسيًا معتمدا في الصين من الدول مثل أرمينيا، لاتفيا، تشيلي، موريشيوس، ونيوزيلندا.

موقع فعالية "السفراء يدخلون في القصر الإمبراطوري 2026: ظلال تستكشف عبق التراث · وريشة الحبر ترسم معارف جديدة"
اتخذت هذه الفعالية من "الربيع" وسيطًا، ومن "الفن" جسرًا للتواصل، تحت شعار "ظلال الأزهار تستكشف عبق التراث · وريشة الحبر ترسم معارف جديدة"، ومن خلال جولات التصوير الميداني، وتذوق اللوحات القديمة، ومحاكاة الخط والرسم وغيرها من الأشكال المتنوعة، قدّمت للدبلوماسيين المعتمدين لدى الصين عرضًا حيًا للحيوية المعاصرة للثقافة التقليدية المميزة الصينية.

صورة جماعية تذكارية للضيوف المشاركين
السفير الأرمني في الصين، فاهه غفوركيان، قال في كلمته إن القصر الإمبراطوري هو المكان الذي يربط الصين بالعالم، وإن كثيرًا من الأجانب يعدّون زيارة هذا المكان نقطة انطلاق للتعرّف إلى الحضارة الصينية. وفي كل زيارة له، يمكن اكتشاف حكايات جديدة، كما أن ما يحمله من عمق ثقافي وحضاري يبعث على الإعجاب.
ومنذ إطلاق فعالية "السفراء يدخلون القصر الإمبراطوري" لأول مرة عام 2012، نُظّمت على مدى أكثر من عشر دورات متتالية، وأصبحت علامة بارزة ومهمة لمتحف القصر الإمبراطوري في نشر الثقافة بين أوساط الدبلوماسيين المعتمدين لدى الصين.
(المصدر: مديرية خدمات البعثات الدبلوماسية ببكين)