شخصيات سياسية عربية تطّلع على تجربة الخط الساخن 12345 في بكين

arabic.cgtn.com
2026-10-10

تسهم التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، في تغيير أساليب حوكمة المدن. فكيف يمكن الاستفادة من هذه التقنيات للتعرف بشكل أسرع على احتياجات السكان والاستجابة لمطالبهم بصورة أكثر فاعلية؟ مؤخرا، زار عدد من النواب والمسؤولين الحزبيين وشخصيات أخرى معنية بالشأن العام من دول عربية، مركز خدمة الخط الساخن 12345 في بكين، للاطلاع على تجربة المدينة في الاستجابة الفورية لشكاوى السكان وطلباتهم.

图片.png

في بكين، لا يقتصر الخط الساخن 12345 على كونه قناة لتلقي اتصالات السكان، بل أصبح أيضا منصة رقمية تربط بين الحكومة والمواطنين، إذ يمر كل طلب يقدمه المواطن بسلسلة متكاملة من الإجراءات، تبدأ بتلقي المكالمات وتسجيل المطالب، مرورًا بتصنيفها وإحالتها إلى الجهات المعنية، وصولًا إلى التنسيق لمعالجتها ومتابعتها وإبلاغ المواطن بالنتائج.

في حوكمة المدن، يمثل الاستماع إلى أصوات المواطنين الخطوة الأولى فقط، بينما تكمن الأهمية الأكبر في كيفية تحويل هذه الأصوات إلى معلومات قابلة للتحليل والاستفادة منها.

وفي مركز الخط الساخن 12345، تُجمع مطالب السكان واحتياجاتهم اليومية، ثم تصنّف وتحلّل باستخدام التقنيات الرقمية، بما يساعد الجهات المعنية على فهم المشكلات واتخاذ القرارات ويوفر لها مرجعًا مهمًا في أداء مهامها.

من "الاستماع" إلى "التحليل" ثم "الاستجابة"، تساعد التقنيات الرقمية على إيصال مطالب السكان بصورة أكثر سلاسة، كما توفر لحوكمة المدن معلومات مباشرة من واقع الحياة اليومية.

وخلال الزيارة، لم يقتصر اهتمام الشخصيات المعنية بالشأن العام من الدول العربية على تجربة الخط الساخن 12345 بحد ذاتها، بل شمل أيضا كيفية توظيف الصين للتقنيات الرقمية في مزيد من مجالات أخرى من حوكمة المدن.

المرافق ذات الصلة